المسئولية الاجتماعية:
يمكن تعريف المسئولية الاجتماعية بأنها جميع المحاولات التي تسهم في تنمية المجتمع بسبب اعتبارات أخلاقية واجتماعية.
وبهذا فإن مسئولية الفرد الاجتماعية تتمثل في سلوكه وتجاوبه وتفاعله مع مؤسسات المجتمع المدني وانسجامه مع أفراد المجتمع لتحقيق أهداف التنمية وخلق قيم فاضلة تنطوي على الخير والمساواة ورفاهية واستقرار المجتمع.

رياضة السيارات والدراجات:
كانت رياضة السيارات والدراجات تمارس بشكل فردي وبشكل هواية خاصة من منطلقات وقناعات فردية، وتطورت هذه المشاركات لتصبح مشاركات جماعية اكثر تنظيم وتوسعت لتنتقل لمشاركات دولية استطاعوا من خلالها عكس صورة ايجابية عن ثقافة مجتمعنا الرياضي في هذا المجال.
خلال الفترة الماضية شهدت رياضة السيارات والدراجات تطور كبير في المملكة واصبح لها تنظيمات رسمية وشكل لها اتحاد رسمي يعنى بتقنينها وتطويرها واصبح ممارسونها يمارسونها بشكل احترافي مما ساهم في تسجيل انجازات عديدة تسجل دوليا لصالح الوطن، وبسبب التوزيع السكاني فقد شهدت هذه الرياضة اقبال كبير من مهتمين وممارسين.
وبالنسبة لرياضة الدراجات فقد اصبح لها شعبيتها المتزايدة في بلدنا الغالي وباتت في تزايد ملحوظ بين شريحة كبير من المجتمع بمختلف الفئات العمرية. وأصبح ممارسوها يشاركون في نشاطات داخلية رياضية واجتماعية وخيرية عديدة تعكس ثقافتنا الرياضية. بل وانتقلت هذه المشاركات إلى الخارج لتعكس صورة جميلة وإيجابية عن ثقافتنا الرياضية أمام العالم.
التراث العمراني في المملكة:
يعتبر العمران المرآة المعبرة عن أصالة المدن وتاريخها وهويتها الحضارية وخصوصيتها الاجتماعية ويعتبر التراث والعمارة التقليدية على وجه الخصوص من أهم الشواهد الحضارية وعناصر الجذب السياحي في كثير من دول العالم التي أولتها اهتماماً خاصاً على كافة المستويات، ويعكس التراث العمراني المرحلة التاريخية التي مرت بها كل منطقة حيث تتميز كل منطقة بطرازها المستقل والذي يعتبر ارثاً حقيقي لا يمكن التفريط فهي وبكل الأبعاد تحكي للأحفاد والأبناء ما أبدعه الآباء والأجداد.
من هذا المنطلق تم وضع رسالة "اكتشف تراثنا العمراني" عنوان لرحلتها، حيث سيتم زيارة مجموعة من المواقع العمرانية التي تعكس تراثنا العمراني لكل منطقة وستكون فرصة فريدة لاكتشاف كافة أنماط التراث العمراني لكل منطقة.